الصفحة الاولى من نحن؟ إتصل بنا
أخبار الطفولة دراسات و تقارير استشارات مقالات مكتبة الطفل
 
ما رأيك بالتقرير السنوي لأوضاع الطفولة 2015؟


 
التقرير السنوي لأوضاع الطفولة في فلسطين للعام 2012   |    في يوم الطفولة العالمي   |    أضحى مبارك لكل الأطفال   |    في يوم الطفل العربي   |    نمرح ونتعلم من الاختلاف   |    أنا طفل قوي وذكي وآمن   |    تركيا جامعة الثقافات ... تشرق بإبداع الأطفال   |    لاستشاراتكم الأسرية.. راسلونا   |    لتحميل دراسة أثر الحرب والحصار   |    كتاب الأطفال الأسرى   |   
 

فتاة غزاوية تفوز في مسابقة دولية للرياضيات

أكد أطفال غزة، الأسبوع الماضي، على مكانتهم المتقدمة في حقول الإبداع والابتكار. تمكنت فتاة، تبلغ من العمر 14 عاماً، من مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة، من الفوز بالمركز الأول في مسابقة دولية للرياضيات شاركت فيها أفضل الأدمغة الشابة من مختلف أنحاء العالم. 
وفي السنوات الأخيرة، نمت مستويات الإبداع والتحصيل في غزة وازدهرت في ظل مصاعب غير اعتيادية، كالحصار ومخلفات العديد من النزاعات كان آخرها الحرب الأخيرة التي استمرت ثمانية أيام على غزة في تشرين الثاني من العام 2012. 
وقد حصلت الطالبة أريج المدهون، وهي طالبة في مدرسة تابعة لـ«الأونروا» في مخيم جباليا، على الجائزة الأولى في مسابقة الحساب الذهني للعام 2013 والتي تُعقد في ماليزيا مرة كل عامين. 

استخدام الجهتين في الدماغ 
ويستهدف برنامج الحساب الذهني الأطفال من عمر أربع سنوات ولغاية 12 سنة، وهو يعمل على تنمية القدرة الذهنية والأداء العقلي للأطفال من خلال استخدام تقنية تسمى أسلوب تدريس «الحساب الذهني باستخدام العد بكلتا اليدين». فمن خلال استخدام أصابع اليد اليمنى واليد اليسرى لإجراء العمليات الحسابية في وقت واحد، يعمل البرنامج على خلق التحفيز في الجانبين الأيمن والأيسر للدماغ. وهذا يمكن الأطفال من حل أسئلة حسابية متعددة بسرعة ودقة وبمهارة، علاوة على أنه يعمل على تحسين قدراتهم التفكيرية. 
وقد تفوقت أريج على 2500 متسابق ومتسابقة من عشرة بلدان وذلك بقيامها بحل 182 مسألة حسابية معقدة خلال ثماني دقائق. 

نصر لكافة الفلسطينيين 
تعتبر أريج أن نجاحها يعد أعظم هدية يمكن أن تقدمها لأطفال غزة بعد حرب الأيام الثمانية الأخيرة، والتي أحدثت دماراً في المنازل والبنية التحتية، فيما ارتفع معدل الإصابات بالصدمات النفسية. وتقول أريج إن «الفوز بالجائزة الأولى هو نصر لفلسطين. لقد كنت فخورة جداً برفع علم بلادي»، مضيفة أنه «عندما تم إعلان فوزي، شعرت بسعادة غامرة وبكيت بشدة». وتابعت أن ذكرى الحرب الأخيرة قد جعلت من فوزها مؤثراً بشكل خاص، شارحةً «مررت بأوقات صعبة قبل المسابقة. كانت حرب الأيام الثمانية قد انتهت قبل أسبوعين فقط من بدء المسابقة». وتؤكد أنه في نهاية الأمر، فإن الخوف والقلق اللذين جلبتهما الحرب لم يفلحا في كبت سعادتها الغامرة بالفوز بالجائزة الأولى. 

خلق الفرص للنجاح 
وبالإضافة إلى أريج، حصل أربعة من الفلسطينيين على مراكز متقدمة في المسابقة الدولية، مما يثبت مرة أخرى أن موهبة الشباب الفلسطيني تكون لافتة إذا ما أتيحت لهم الفرصة.

موقع صيداويات
16/1/2013