الصفحة الاولى من نحن؟ إتصل بنا
أخبار الطفولة دراسات و تقارير استشارات مقالات مكتبة الطفل
 
ما رأيك بالتقرير السنوي لأوضاع الطفولة 2015؟


 
التقرير السنوي لأوضاع الطفولة في فلسطين للعام 2012   |    في يوم الطفولة العالمي   |    أضحى مبارك لكل الأطفال   |    في يوم الطفل العربي   |    نمرح ونتعلم من الاختلاف   |    أنا طفل قوي وذكي وآمن   |    تركيا جامعة الثقافات ... تشرق بإبداع الأطفال   |    لاستشاراتكم الأسرية.. راسلونا   |    لتحميل دراسة أثر الحرب والحصار   |    كتاب الأطفال الأسرى   |   
 

2155 حالة اعتقال للأطفال الفلسطينيين خلال انتفاضة القدس

أكد الباحث في شؤون الأسرى، رياض الأشقر، أن العدو صعد بشكل كبير من استهداف الأطفال والقاصرين الفلسطينيين من الجنسين، منذ اندلاع انتفاضة القدس في تشرين الأول من العام الماضي؛ حيث رصد الباحث 2155 حالة اعتقال لقاصرين أي بنسبة تزيد عن الربع لمجمل حالات الاعتقال خلال ذلك العام والتى بلغت 8000 حالة.

وأوضح الأشقر أن "العدو يعد أطفال فلسطين هم وقود الانتفاضة الشعبية التي اندلعت منذ عام، لذلك يتعمد اللجوء إلى إرهابهم بالاعتقال والقتل والتعذيب؛ حيث شن حملة اعتقالات واسعة، طالت ما يزيد عن 2155 حاله اعتقال لقاصرين، بعضهم لم تتجاوز أعمارهم 10 سنوات فقط، وبينهم عدد من الجرحى والفتيات القاصرات، كذلك بدء بفرض الاعتقال الإداري على الاطفال لأول مرة منذ 8 سنوات".

وأضاف أن "العدو جعل من استهداف الأطفال الفلسطينيين بالاعتقال الخيار الأول، بعد أن كثّف من عمليات اعتقالهم خلال انتفاضة القدس، ما يدلل على مدى حجم الهجمة التي يتعرض لها الأطفال، خاصة أن جميع من اعتقل منهم تعرض للاعتداء بالضرب المبرح، والزج بهم في ظروف قاسية، في مراكز التوقيف والتحقيق ومارس الاحتلال بحقهم كل أشكال الانتهاك والتعذيب والضغط النفسي والجسدي، وخاصة في معتقل عتصيون السيء السمعة".

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال تعمد إطلاق النار على الأطفال من مسافات قريبة وإصابتهم بالرصاص، ومن ثم اعتقالهم، ونقلهم إلى السجون في ظروف صحية صعبة، بحجة محاولة تنفيذ عمليات طعن؛ حيث اعتقل الاحتلال ما يزيد عن 15 طفلاً قاصرًا بعد إصابتهم، وبعضهم لا يزال يعانى من آلام مكان الإصابة نتيجة الاستهتار الطبي، في مقدمتهم الطفلان علي علقم (12 عامًا، وأحمد مناصره (13 عامًا)، وهما من القدس، ومن بين القاصرين المصابين 6 فتيات، أصغرهن الطفلتان إستبرق أحمد نور (15 عامًا)، من نابلس، ومرح جودت بكير (16 عامًا) من القدس.

وقال الأشقر إن العدو يتعمد اعتقال الأطفال بشكل عنيف وقاسٍ، بهدف إرهابهم وتحقيق سياسة الردع، وتخويفهم من المشاركة في انتفاضة القدس؛ حيث تقوم بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح بشكل فور اعتقالهم، وعلى المناطق العليا من الجسم لتحقيق أكبر قدر من الإصابات بهم، ثم تنقلهم في الآليات العسكرية تحت الضرب المستمر، حتى الوصول إلى مراكز التحقيق، وهناك يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل والتعذيب، قبل نقلهم إلى السجون المركزية.

وبين الأشقر أنه، مع تصاعد عمليات الاعتقال الواسعة ضد الأطفال، وارتفاع أعدادهم بشكل غير مسبوق منذ 5 سنوات، اضطر إلى افتتاح أقسام جديدة للأطفال، فقام بافتتاح قسمين جديدين في سجن عوفر، وقسم جديد في سجن مجدو، ونقل إليه الأطفال من سجن هشارون، ويبلغ عدد الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال حوالى 400 طفل يعيشون في ظروف قاسية جدًّا ولا إنسانية، ولا تتوفر لهم أدنى الحقوق التى نصت عليها المواثيق الإنسانية مع انعدام مقومات الحياة الأساسية، إضافة إلى سوء المعاملة وتعرضهم للضرب والعزل والإهانة، وسوء الخدمات المقدمة للأسرى.

غزة – وكالات