الصفحة الاولى من نحن؟ إتصل بنا
أخبار الطفولة دراسات و تقارير استشارات مقالات مكتبة الطفل
 
ما رأيك بالتقرير السنوي لأوضاع الطفولة 2015؟


 
التقرير السنوي لأوضاع الطفولة في فلسطين للعام 2012   |    في يوم الطفولة العالمي   |    أضحى مبارك لكل الأطفال   |    في يوم الطفل العربي   |    نمرح ونتعلم من الاختلاف   |    أنا طفل قوي وذكي وآمن   |    تركيا جامعة الثقافات ... تشرق بإبداع الأطفال   |    لاستشاراتكم الأسرية.. راسلونا   |    لتحميل دراسة أثر الحرب والحصار   |    كتاب الأطفال الأسرى   |   
 

طفلي عنيف عند اللعب

الاستشارة

طفلي عمره 4 سنوات يمل كثيراً ويبكي أو يغضب على أبسط الأمور.
عند اللعب: يكون عنيف، يرمي الألعاب، يركل أو يضرب الذي أمامه
. كيف أعدّل من سلوكه، أراه يخاف ومتعلق بي أكثر من ذي قبل.


الإجابة

مرحبا .. نسأل الله أن تجدي الإجابة الوافية وأن تنتفعي بها ..

تسألين عن الأسلوب الأمثل لتعديل سلوك طفلك ذو الأربع سنوات:

  • يخاف ومتعلق بك.
  • عنيف أثناء اللعب.
  • يبكي كثيراً.
  • يغضب على أبسط الأمور.

  1. كل ماذكرتِ في استشارتك تعد علامات طبيعية لهذه المرحلة العمرية، فهي مرحلة لنشوء العناد والعديد من التعبيرات الانفعالية، وسأقّدم لكِ بعض الأساليب التربوية التي تساعدك في ضبط هذه السلوكيات.
  2. الطفل يقلد من حوله، لأن كثير من الأمهات يعانين من العصبية أو يصيبهن بعض القلق النفسي أو التوتر مما يجعلهنَّ يفتقدن الصبر في تحمل تصرفات الأبناء، وهذا قد يجعل الأم تميل إلى الإنفعال السلبي مع أبنائها، وهذا الذي ينعكس على نفس الطفل وسلوكه.
  3. الخوف ينشأ من السماع عن المخاطر وتخويف الطفل بشكل مباشر وحين يشاهد خوف والديه عليه، أو ينشأ من الحاجة النفسية فعندما تنقص بداخل الطفل الطمأنينة أو الحب يلجأ الطفل إلى الخوف ليحصل على حاجته.
  4. يؤكد بعض المختصين أننا لابد أن نتحمل جزءاً من هذه الانفعالات النفسية، ولابد أن نعرف أن التغير في منهج الطفل ومسلكه دائماً يكون بالتدريج فالانفعالات السلبية تُبنى بالتدريج، والتخلص منها أيضاً يتطلب التدريج والصبر، ويجب أن نتيح له الفرصة لأن يلعب مع الأطفال الذين في عمره.
  5. تجنبي تماماً أسلوب الضرب، لا شك أن هذا يزيد من عناد الطفل ويُضعف شخصيته، ويجعله كثير الاحتجاج.
  6. يجب أن نحفز الطفل، فنُظهر له المودة والمحبة، وأن نحمله ونشعره بالأمان.
  7. المساكن الضيقة من أسباب شغب الطفل، فحاولي توفير بعض الألعاب التي تفرغ طاقة الطفل سواء حركية أو ذهنية تشغل تفكيره وفي الوقت ذاته تنميه وتطور مهاراته، وأخرجوه للنزهة .
  8. أكثر الأساليب جدوى الرفق بالأطفال والإحسان إليهم ومحاورتهم، وما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه. واستخدمي بعض الأساليب الإيجابية كالتحفيز، واجعلي خروجه مكافئة على الالتزام بالأدب والهدوء، امدحيه كثيراً خاصة في أوقات هدوئه لتعزيز السلوك الجيد.
  9. استخدمي أسلوب التجاهل للسلوكيات السلبية، فلا تتوقفي عند كل خطأ. وازني وقيسي درجة الخطأ، وراقبي ردة فعل طفلك عند العقوبة، هل تنفعه أو تنعكس سلباً. وهكذا فإذا كان قد كرر السلوك أكثر من مرة فيجب معاقبته دون عنف، بحرمانه لبعض الوقت من شيء يحبه، مثلاً أشعريه بخطئه بصدودك وبعد أن يشعر بالندم والخطأ اشرحي له ماهو هذا الخطأ وكيف يصححه.
  10. أرجوا أن لا تنسيكِ سلوكياته السلبية أنه بحاجة إلى الشعور بحبك بنظرتك الحانية وابتسامتك له واحتضانك وملاعبتك وملاطفتك والنزول لمستواه واللعب معه فهو (طفل)، واحذفي من قاموسك عبارة (لم أعد أحبك) فكثير من الأمهات تستخدمها كعقاب للأسف، واستخدمي الأسلوب القصصي.
  11. أشعريه بأن الأطفال يحبونه، وأخبريه بأنه طفل لطيف ومهذب (وبالتكرار ترسخ هذه المعاني في نفسه بإذن الله) واشترطي هدوئه لتحقيق رغباته.
  12. إنَّ الأطفال يختلفون فيما بينهم، فمنهم الأطفال كثيرو النشاط والحركة وحبّ الاستطلاع وشديدو الغيرة. يقول الدكتور ابراهيم الخليفي: (الوالد القائد، هو من يملك أدوات تعديل سلوك أبنائه، يفهم طبيعتهم، يزودهم بالسلوك المرغوب، ويحاورهم بجودة، لا مشكلة لديه بلا حل).
  13. ركّزي على إعطاء طفلك مسؤولية محددة في البيت تكبر معه وتتنوع كلما تقدم في مراحله، أفرغي طاقته بألعاب الذكاء .